قل للسلام للشاعر فارس العرسوم
(قُل للسَّلام)
قُل للسَّلامِ مَتَى يَحِلُ فِي بَلَدِي
مَتَى الحَمَامَ يُغَنِّي فِي رَوَابِيهَا
وَمَتَى الأسَى يَنسَى نَبضَ قَافِيَتِي
وَأُمَّتِي يَنجَلِي لَيلُ مَأسِيهَا
لأمَّةِ الضَادِ أقطَارٌ هِي بَلَدِي
رُوحِي فُؤادِي دَمِي لا شَكَّ تَفدِيهَا
مَاجِئتُ مُدَّعِيَاً فِي الحُبّ مَكرَمَةٌ
أكذِب قَصِيدِي كَي تَقوَى مَعَانِيهَا
هَي المَلَايينُ سَاوَى نَبضَهَا نَبَضِي
يَسرِي بِهَاالشَّوقَ لاستِرجَاعِ مَاضِيهَا
تَبكِي الشَّتَات الّذِي صِرنَا نُكَابِدَهُ
كأنَّمَا البَحرَ فَيضاً مِن مَأقِيهَا
تَشكَو فِلِسطِينَ جُرحَاً دَامِي أرّقَهَا
وَعَودَةُ القُدسُ غَدَا أسمَى أمَانِيهَا
مَاأجمَلَ السِّلمَ إلا نَحوَ مُغتَصِبٍ
للأرضِ يَسعَى فَسَادَاً فِي نَوَاحِيهَا
يَسعَى لِهَدمِ كُلِّ قُدسِيٍ بمُعتَقَدِي
رِجسُ خُطَاهُ تُدَنِّس طُهرَ مَا فِيهَا
سَبعَونَ عَاماً جِرَاحُ القُدسِ نازِفَةً
الشَّرقُ وَالغَربُ يُنَاصِرُ مَن يُعَادِيهَا
وَمَجلِسَ الخَوفَ يُنَاصِرَهُ فِي صَلَفٍ
مَاأصدَقَ القَولَ حَامِيهَا حَرَامِيهَا
مَاجِئتُ بِالحَرفِ أنوِي فَتحَ مَندَبَةٍ
كَلَّا ولَا بَاكٍ عَلَى الأطلَالِ أشجِيهَا
هَذِه حَقَائِقُ فِي الأفَاقِ سَاطِعَةً
إن الحَقِيقَة تَفضَحُ مَن يُدَارِيهَا
لَن يَصنَعَ السِّلمَ إلاسُيُوفَ بَارِقَةً
للسِّلم يَدنُو العَدُو كَي لا يُدَانِيهَا
يَاأُمَّةَ العُربِ حُرُوفَ الشَّجبَ أرهَقَهَا
جُبنُ الخِطَابَاتِ وَإن تَعقِل تُقَاضِيهَا
يَا غَزَّةَ العِز لَكِ فِي العِزِّ مَدرَسَةً
عِشرُونَ تِلميذَاً لَم تُدرِك مَغَازِيهَا
وَهجُ الكَرَامَةُ فِي غَزَّة غَدَا أمَلاً
بِاسِمِ المَلَايِينِ سَلَامَ اللَّه أهدِيهَا
لَهَا السَّلَامَ فِي حَرفٍ سَأنظُمُهُ
لَهَا مَليُونَ قُبلَة فِي أيَادِيهَا
قُل للسَّلامِ مَتَى يَحِلُ فِي بَلَدِي
مَتَى الحَمَامَ يُغَنِّي فِي رَوَابِيهَا
وَمَتَى الأسَى يَنسَى نَبضَ قَافِيَتِي
وَأُمَّتِي يَنجَلِي لَيلُ مَأسِيهَا
لأمَّةِ الضَادِ أقطَارٌ هِي بَلَدِي
رُوحِي فُؤادِي دَمِي لا شَكَّ تَفدِيهَا
مَاجِئتُ مُدَّعِيَاً فِي الحُبّ مَكرَمَةٌ
أكذِب قَصِيدِي كَي تَقوَى مَعَانِيهَا
هَي المَلَايينُ سَاوَى نَبضَهَا نَبَضِي
يَسرِي بِهَاالشَّوقَ لاستِرجَاعِ مَاضِيهَا
تَبكِي الشَّتَات الّذِي صِرنَا نُكَابِدَهُ
كأنَّمَا البَحرَ فَيضاً مِن مَأقِيهَا
تَشكَو فِلِسطِينَ جُرحَاً دَامِي أرّقَهَا
وَعَودَةُ القُدسُ غَدَا أسمَى أمَانِيهَا
مَاأجمَلَ السِّلمَ إلا نَحوَ مُغتَصِبٍ
للأرضِ يَسعَى فَسَادَاً فِي نَوَاحِيهَا
يَسعَى لِهَدمِ كُلِّ قُدسِيٍ بمُعتَقَدِي
رِجسُ خُطَاهُ تُدَنِّس طُهرَ مَا فِيهَا
سَبعَونَ عَاماً جِرَاحُ القُدسِ نازِفَةً
الشَّرقُ وَالغَربُ يُنَاصِرُ مَن يُعَادِيهَا
وَمَجلِسَ الخَوفَ يُنَاصِرَهُ فِي صَلَفٍ
مَاأصدَقَ القَولَ حَامِيهَا حَرَامِيهَا
مَاجِئتُ بِالحَرفِ أنوِي فَتحَ مَندَبَةٍ
كَلَّا ولَا بَاكٍ عَلَى الأطلَالِ أشجِيهَا
هَذِه حَقَائِقُ فِي الأفَاقِ سَاطِعَةً
إن الحَقِيقَة تَفضَحُ مَن يُدَارِيهَا
لَن يَصنَعَ السِّلمَ إلاسُيُوفَ بَارِقَةً
للسِّلم يَدنُو العَدُو كَي لا يُدَانِيهَا
يَاأُمَّةَ العُربِ حُرُوفَ الشَّجبَ أرهَقَهَا
جُبنُ الخِطَابَاتِ وَإن تَعقِل تُقَاضِيهَا
يَا غَزَّةَ العِز لَكِ فِي العِزِّ مَدرَسَةً
عِشرُونَ تِلميذَاً لَم تُدرِك مَغَازِيهَا
وَهجُ الكَرَامَةُ فِي غَزَّة غَدَا أمَلاً
بِاسِمِ المَلَايِينِ سَلَامَ اللَّه أهدِيهَا
لَهَا السَّلَامَ فِي حَرفٍ سَأنظُمُهُ
لَهَا مَليُونَ قُبلَة فِي أيَادِيهَا
*فارس العرسوم
تعليقات
إرسال تعليق