وطن الابالسة والملاعين بقلم عبد الله باجابر
وطن الابالسة و الملاعين لا نهايات ... لدروب الهوى الحزينة و لا محطات تحملك ... على خطوط مستقيمة و لا نهايات ... لطرقات الموت تائهة فى الوحل احلامنا و بعض الجنون ... ياخذنا لعشق اوهام مدينتي القديمة في تاريخ حمل مجدي ايها الوطن اللئيم اراك فى هواجسي تحرسك جنيات هواك و شياطين ... تجيد الغزل فى غفلة الزمن الضائع تعشق فى بساطك ... الرزيلة عاهر انت ... تعشق النجاسة ملطخ بالدماء ... و لا عزراء.... فيك تحمل شرفا و كل رجالك من ورق كتبت على جبينهم سيمات شياطينهم و الابالسة يصرخ فى جحيمك... الاف الاطفال ... هكذا ... حين تبكى الاطفال تصمت الجدران و ترسم الارض بالحفى ... احلامهم غدا يموتون ... لتضحك انت ... و هم في ملكوت الله ... يترقبوا القادمين من الابالسة حين تدعوهم السماء في غفلة اضحك ما شئت .... يا فرعون فغدا في السماء موعود يا فرعون بالعزاب حين يدعوك اليها الموت و ان كنتم فى بروج مشيدة و هامان تحت شجرة خلوده يضحك حين يراك في الوحل ... كم أنت غريق لا نهايات ابدا ... لدق الرقاب ... الا الموت و ابليس في طرف الطريق يتبرا من الدماء يتوعد عزيز مصر بالهلاك و زوجة العزيز في حب يوسف تائهة و ...