.............................. دَمُ الشُّهدا نُورٌ يُضيئُ دُروبَنا ...............................
.....الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ......
ما زِلتُ أَبذُلُ في هَواكِ دَمَاً
يُوعي الَّذي في أُذنِهِ صَمَمُ
أَنتِ الهَوى وَالعِشقُ يا بَلَدي
ما زَالَ يُرفَعُ لِلفِدا عَلَمُ
كُلُّ الجِراحِ لِأَجلِ عَينَيكِ بَدَت
شَهدٌ يُذاقُ وَأَنتِ البَلسَمُ
تَفديكِ أَرواحُ الشَّبابِ بِحُبِّهم
والغاصِبونَ ثَرى الأَجدادِ سَيندَموا
صَبرَاً أَيا قُدسي أَنا صَبرَاً بَنوكِ
لا ما سَاوَموا أَبَدَاً وَلَن يَستَسلِموا
فَبَنوكِ ما زالوا يُقاوِمونَ وَاعلَمي
يا قُدسُ قِبلَتَنا الأُولى لَن يُهزَموا
وَهَواكِ في صُدورِنا يا قُدسُ باقٍ
وَهَواكِ في القُلوبِ نارٌ تُضرَمُ
يا فِلِسطينُ الَّتي يَهوى الفُؤادُ
لَن تَضيعي وَيَجري في العُروقِ دَمُ
لَن نَستَكينَ حَتَّى تَحريرِ الثَّرى
كُلُّ الثَّرى وَليَعلَموا لَن يُرحَموا
سَنُذيقُهُم مِن عَذاباتِ الوَغى
مِن فِعلِهِم ما كانوا عَلَيهِ أَقدَموا
أَطفالُنا تَلحَقُ بِهم في كُلِّ وادٍ
أينَ ما ثُقِفوا الغَواصِبُ يُرجَموا
نَتَعَقَّبُهُم في كُلِّ أَرجاءِ الدُّنا
نَثأُرُ لِكُلِّ جَريحٍ او شَهيدٍ أعدَموا
نَثأَرُ لِكُلِّ أسيرٍ عَذَّبوا وَلِكُلِّ
امرَأةٍ رَمَّلوا وَكُلِّ طِفلٍ يَتَّموا
سَنُحَرِّرُ كُلَّ ذَرَّاتِ التُّرابِ
مِن اَرضِنا وَالغاصِبونَ سَيُعدَموا
دَمُ الشُّهدا نُورٌ يُضيىُ دُروبَنا
سَنُحَرِّرُ الأَرضَ السَّليبَةَ أُقسِمُ
....................
.....الشاعر......
...... محمد عبد القادر زعرورة .....
....شاعر فلسطيني ...دمشق سورية .....
تعليقات
إرسال تعليق