الياسمينة بقلم الشاعر داغر احمد
الياسمينة
بقلم بحر الشعر داغر أحمد.
======%===
بقلم بحر الشعر داغر أحمد.
======%===
هلَّا سمعتَ الريحَ
في غابةِ الصمتِ
تعزفُ لأيكةِ الماضي
ألحاننا ؟ !!
هلَّا صعِدتَ الى النجومِ عشيةً
تُهسهسُ القمرَ
ومنَ الغيمِ نسجتَ قُبيلِ الوصولِ
بساطَ حُبَّنا ؟؟!..
في غابةِ الصمتِ
تعزفُ لأيكةِ الماضي
ألحاننا ؟ !!
هلَّا صعِدتَ الى النجومِ عشيةً
تُهسهسُ القمرَ
ومنَ الغيمِ نسجتَ قُبيلِ الوصولِ
بساطَ حُبَّنا ؟؟!..
هلَّا جعلتَ منَ التلالِ مِعْزَفَاً ،
قصا ئد.َ.، مرافئَ ،
لقادمِ الأجيالِ مَوطِنا ؟؟!@
قصا ئد.َ.، مرافئَ ،
لقادمِ الأجيالِ مَوطِنا ؟؟!@
وغرستَ فيها وردَ حبِّنا
للطيرِ ، منذُ الضحى.
لِتُزهرَ شمسُ تموزَ موَّالاً
في مروجنا ؟؟!..
للطيرِ ، منذُ الضحى.
لِتُزهرَ شمسُ تموزَ موَّالاً
في مروجنا ؟؟!..
هلَّا جدلتَ منَ القلبِ مِغْزَلاً
لروحينا
ينسجُ ما بقيَ ، تراتيلَ ...، بلسماً ....
لا علقما ؟؟!!
لروحينا
ينسجُ ما بقيَ ، تراتيلَ ...، بلسماً ....
لا علقما ؟؟!!
هلَّا اتخذتَ مِنَ السماءِ خَلوةً
لهمسِ الليلِ
توقظُ الأمسَ
وفي الصيفِ تُطفئُ جمراتنا ؟؟!!
لهمسِ الليلِ
توقظُ الأمسَ
وفي الصيفِ تُطفئُ جمراتنا ؟؟!!
وتقدَّمتَ مِنَ الإلهِ خُطوةً
تشكو النوى
لِيُباركَ ... والملائكةُ ؛
بحراً وقمرا ؟؟!!
تعانقا منذُ الطلوعِ ......
لحناً مُزْ منا؟؟!!!!
تشكو النوى
لِيُباركَ ... والملائكةُ ؛
بحراً وقمرا ؟؟!!
تعانقا منذُ الطلوعِ ......
لحناً مُزْ منا؟؟!!!!
تعليقات
إرسال تعليق