من حضرة الصمت بقلم محمد ثائر ابو عودة

من حضرة الصمت الرهيب تلعثمي
وفي بحر زيف بالسراب تلاطما
أمسيت ارقب من المآسي فنونها
والبؤس على سمت الأنام ترسما
صاغته أيدي للآنام بقسوةٍ
ظلماً بخاصرة الزمان تعمما
والعين دمعت من حقيقة واقع
رضع الغرور بصدره وتكتما
بؤس على الضحكات بات مماثلا
ليلا عبوسا بجوّره مُتلثما
والطفل سجل في صحيفة فكره
نقشً من الاخفاق ليلأ مظلما
حتى الزهور بدات على غصن لها
تماثلُ ب الازهار لون معتما
بوم على الأكداس ينعق قائلأ
القوم هاموا وسفهم طيش العما
لصغارهم صرخات حزن قد علت
فكبيرهم للظلم صار معلما
لا شك ان قلوب حكام قست
وغدى الصنيع صنيع غرٍّ مجرما
بكفي.........فضفضه .........محمد عوده
من

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة حبي للمبدعه عبير جلال

أشتاق للشاعره إكرام الطيار

مدائح نبويه للشاعر فرج المدلل